القائمة الرئيسية

الصفحات



ملخص التكتونية العامة


ملخص التكتونية العامة

الوحدة التعلمية 1 : بنية الكرة الأرضية.

Iـ نموذج سيسمولوجي للكرة الأرضية    .                                   

 1 ـ الموجات الزالزالية :
تعريف الزلازل : حركات إهتزازية سريعة تنتاب بعض أجزاء القشرة الأرضية في فترات متقطعة ، وتخرج الإهتزازات من بؤر الزلزال في أعماق مختلفة من القشرة الأرضية .
خصائص الموجات الزلزالية :
المقارنة بين الموجات الزالزالية الأولية والثانوية

2ـ طبقات الكرة الأرضية :

بالإعتماد على إنتشار الأمواج الزلزالية تم التوصل إلى أن الكرة الأرضية من سلسلة طبقات( القشرة ، البرنس، النواة ) تفصل بينها انقطاعات :
  • انقطاع موهو ( عمق 7- 30 كم ) : يفصل بين القشرة الأرضية والبرنس .
  • انقطاع غوتنبرغ ( عمق 2900 كم ) : يفصل بين البرنس والنواة الخارجية .
  • انقطاع ليمان ( عمق  5100كم ) :يفصل بين النواة الخارجية والنواة الداخلية.
3 ـ الحالة الفيزيائية لطبقات الكرة الأرضية :
  • القشرة الأرضية : صلبة  لأنه تم تسجيل الموجات P وS .
  • البرنس : صلب لأنه تم تسجيل الموجات P وS .
  • النواة : النواة الخارجية : سائلة لأن الموجة S اختفت وظهور الموجة P فقط .
                         النواة الداخلية : صلبة لأنه تم تسجيل الموجات P و S .
ملاحظات :
ـ تدل الإنقطاعات على تباين الخصائص الفيزيائية والكيميائية لطبقات الأرض
ـ تنقسم القشرة الأرضية إلى قشرة قارية وقشرة محيطية.
ـ ينقسم البرنس إلى جزئين علوي وسفلي وينقسم البرنس العلوي إلى جزء علوي ليتوسفيري وجزء سفلي أستينوسفيري .
ـ تنقسم النواة إلى نواة داخلية و خارجية.

II ـ النموذج المعدني الكيميائي للكرة الأرضية :

تتكون الكرة الأرضية من سلسلة من طبقات ذات خواص فيزيائية وكيميائية مختلفة:
 1ـ القشرة الأرضية : صلبة حجمها أقل من 2 % يتكون من صخور رسوبية  ، صخور متحولة و صخور نارية حيث القشرة الأرضية  تنقسم إلى  :
قشرة محيطية : تتكون أساسا من صخر البازلت .
قشرة قارية :    تتكون أساسا من صخر الغرانيت .
2 ـ البرنس : يتكون أساسا من البيرودوتيت ( سيليكات الألومين ) ويشكل أكبر نسبة من حجم الكرة الأرضية 81% و هو صلب تماما ينقسم إلى :
 البرنس العلوي : الذي يمكن تقسيمه إلى جزئين :
        ــ الجزء العلوي ( البرنس الليتوسفيري ) : صلب ومتين .
        ــ الجزء السفلي ( البرنس الأستينوسفيري ) : يكون مرن .
البرنس السفلي : يكون صلب ومتين.
    ملاحظة : كل من القشرة الأرضية والجزء العلوي من المعطف العلوي يشكل الليتوسفير ( الغلاف الصخري الخارجي للكرة الأرضية ) .
3 ـ النواة : تشكل النواة 17 % من حجم الكرة الأرضية وهي غنية بالنيكل حيث يمكن تقسيمها إلى :
·         نواة داخلية صلبة .
·         نواة خارجية سائلة .

الوحدة التعلمية 2 : النشاط التكتوني للصفائح .

I ـ  تحديد الصفائح التكتونية :

ينقسم الغلاف الصخري ( الليتوسفير ) إلى عدة صفائح صلبة .
تعريف الصفيحة التكتونية : منطقة هادئة من الغلاف الصخري (الليتوسفير ) حدودها نشطة لوجود نشاط زلزالي وبركاني وتضاريس خاصة مثل : سلسلة جبلية لقيعان البحار (ظهرات) خندق بحري ، سلسلة جبلية قارية  ، يمكن أن تكون الصفائح التكتونية محيطية أو قارية أو مختلطة .

 II ـ حركات الصفائح التكتونية :

تتميز الصفائح التكتونية بالحركة المستمرة يمكن أن تتقارب على مستوى الخنادق البحرية مشكلة مناطق غوص   أو تتباعد  على مستوى الظهرات.
1ـ حركات التباعد :
يدل حركات التباعد على التوسع المحيطي وزحزحة القارات .
·         أدلة حركات التباعد ( زحزحة القارات ) :
ـ الدليل الجغرافي : تكامل حواف الغربية لإفريقيا مع حواف الشرقية لأمريكا الجنوبية.
ـ الدليل البيتروغرافي : الصخور متماثلة على جانبي القارتين ولها نفس العمر.
ـ الدليل المستحاثي : نفس المستحاثات على جانبي القارتين .
ـ الدليل الجيولوجي : تماثل في التراكيب الجيولوجية ( السلاسل الجبلية ) على جانبي القارتين .
·         إثبات التوسع المحيطي :
أ‌)        الإختلالات المغناطيسية :
بالإعتماد على مغنطة البازلت ( الصخر المشكل لقاع لقشرة اللوح المحيطي ) ، حيث مصدر المغنطة هو معدن المغنيتيت ،الذي يكتسب مغنطة عند درجة حرارة أقل من 578 م° ( نقطة كوري ) حيث تنتظم هذه المعادن في إتجاه الحقل المغناطيسي الأرضي مما يجعل البازلت بوصلة مستحاثية.
نسجل اختلالات المغنطة القطبية ( تناوب موجبة / سالبة) بشكل متناظر على جانبي محور الظهرة.
ب‌)     عمر الصخور الرسوبية :
زيادة عمر وسمك الرسوبيات كلما إبتعدنا على محور الظهرة .
إذن نستنتج أن اللوح المحيطي يزداد عمره بشكل تناظري بالنسبة لمحور الظهرة وهذا ما يدل على تباعد الصفائح التكتونية عن بعضها البعض.
1ـ حركات التقارب :
تتجلى حركات التقارب على مستوى الحدود المقابلة لمناطق التباعد بغوص  صفيحة محيطية  تحت صفيحة أخرى قد تكون صفيحة محيطية أو قارية (مثل غوص الصفيحة نازكا  تحت صفيحة أمريكا الجنوبية).
- مميزات مناطق الغوص :
 ــ زلازل يتزايد عمق بؤرها من المحيط إلى القارة وتصحبها اندفاعات بركانية.
 ــ توزع بؤر الزلازل وفق مستوي مائل يدعى مستوى بنيوف الذي يفصل بين الصفيحة الغائصة والصفيحة الطافية.

III ـ الطاقة الداخلية للكرة الأرضية :

- تعد الطاقة الداخلية للأرض محركا أساسيا لتنقل الصفائح الليتوسفيرية ،ويعود مصدرها أساسا لتفكك العناصر المشعة.
- تتسرب الطاقة الداخلية للأرض ببطء بواسطة ظاهرة الحمل (نقل الحرارة بفضل حركة المادة) وهذا لكون الصخور ناقل سيئ. وعليه فإن حركات تيارات الحمل هي المحرك الأساسي للصفائح التكتونية:
تيارات الحمل  الصاعدة تكون ساخنة على مستوى الظهرات المحيطية.
تيارات الحمل  النازلة تكون باردة على مستوى مناطق الغوص .-يعود تباعد الصفائح لصعود مادة ساخنة على مستوى الظهرات .
-يغوص اللوح المحيطي ( اللوح الغائص )  تحت اللوح  المقابل ( اللوح الطافي ) على مستوى مناطق الغوص لأن  اللوح الغائص أكثر كثافة من اللوح الطافي .

الوحدة التعلمية 3 : النشاط التكتونية والظواهر والبنيات الجيولوجية المرتبطة به .

I ـ الظواهر والبنيات الجيولوجية على مستوى مناطق البناء (الظهرات) :

تتشكل الألواح المحيطية على مستوى الظهرات (مناطق البناء )
1ـ مميزات مناطق البناء : تتميز بـ :
  ـ سلاسل من التضاريس تحت مائية ( الظهرات ) التي تشكل أحزمة في وسط المحيطات .
 ـ زلازل سطحية .
 ـ بركنة من نمط طفحي .
2 ـ طبوغرافيا قاع المحيطات :
ـ تنشأ على مستوى الظهرات وسط محيطية وبشكل مستمر قشرة جديدة بفضل بركنة نشطة، وتكون اللافا المنبعثة جد مائعة مشكلة وسائد صخرية نتيجة التبرد السريع للماغما عند ملامسة الماء.
ـ تتميز  الظهرة بنمطين من الفوالق، التي تتسبب في الزلازل السطحية:
فوالق عادية : تصدعات  موازية لمحور امتداد الظهرة.
فوالق تحويلية : تصدعات عمودية على محور الظهرة .
ـ يتكون الليتوسفير بالتتالي من أسفل نحو الأعلى من البيرودوتيت ، الغابرو ، بازلت عروقي وبازلت وسائدي.
التسلسل العمودي للصخور المشكلة لليتوسفير المحيطي

3 ـ الماغماتية وتشكل اللوح المحيطي :
أ ـ تشكل الخسف ( الريفت ) :
ـ في قمة الامتداد الشاقولي لتيارات الحمل الصاعدة و الساخنة يحدث انقطاع  في الليتوسفير القاري الملامس وذلك بفعل الضغط الناجم عن صعود مواد صلبة ساخنة ،مما يؤدي لظهور بنية مكونة من خندق الانهيار ومدرجات محددة بفوالق عادية وهذا ما يشكل الخسف (الريفت).
ـ يكون الليتوسفير أسفل خندق الانهيار رقيقا جدا ويحدث ذلك انخفاضا في الضغط مما يسمح بالانصهار الجزئي لبيريدوتيت المعطف(الرداء)وتشكل غرفة ماغماتية .
ب ـ نشاط غرفة المغماتية :
·      إنخفاض الضغط مع بقاء الحرارة مرتفعة على مستوى الظهرة نتيجة صعود الموهو يسمح بالإنصهار الجزئي للبيريدوتيت ما يؤدي إلى تشكيل غرفة ماغماتية .
·      يتكون البيرودوتيت من معدن أوليفين ، بيروكسين  وبلاجيوكلاز
·      ينصهر البلاجيوكلاز أولا مشكلا سائل ماغماتي ، يتجمع الماغما من هذا السائل وبعض المعادن في الغرفة الماغماتية تحت الريفت أين يتبرد جزء من الماغما مشكلا معدن الأوليفين ثم يتشكل بيروكسين وأخيرا تتشكل البلاجيوكلاز .
المعادن أثقل من الماغما تترسب في قاع الغرفة المغماتية  بينما يصعد الجزء السائل نحو الأعلى أين تتبرد بسرعة عند ملامستهاماء المحيط مشكلة صخور البازلت الوسائدي وعندما يتم التبرد ضمن شقوق القشرة المحيطية يشكل البازلت العروقي.
·      المعادن المتواجدة في الغرفة المغماتية تضم إلى جدران هذه الأخيرة لتشكل صخر ذو بنية حبيبية ( الغابرو ) .
·      في قاعدة الغرفة الماغماتية تحت الغابرو يبقى جزء من البيرودوتيت والتي فقدت عناصرها الحامضية لذا فهي صخر فوق فوق قاعدي يشكل البرنس الليتوسفيري.

II ـ الظواهر والبنيات الجيولوجية على مستوى مناطق الهدم (الخنادق ) :

يتم هدم الألواح المحيطية على مستوى الخنادق البحرية (مناطق الهدم ).
1ـ مميزات مناطق الهدم : تتميز بـ:
ـ خنادق بحرية .
ـ زلازل عنيفة سطحية وعميقة .
ـ بركنة إنفجارية .
ـ قوس من الجزر البركانية ( سلسلة من الجزر مثل اليابان ، الفيليبين).
ـ سلسلة جبلية ( مثل سلسلة جبال الأنديز).
2 ـ خصائص التضاريس الناتجة عن الغوص :
السلاسل الجبلية المتشكلة في اللوح القاري نتيجة غوص اللوح المحيطي تتعرض طبقاتها إلى التشوه  وذلك بتشكل طيات وفوالق عكسية بسبب الإحتكاك الكبير الناتج عن الضغط والتقارب بين الصفيحتين .
3 ـ  إختفاء اللوح المحيطي  والظواهر المرتبطة به :
أـ مصدر الماغما في مناطق الغوص :
ـ بعد تشكل اللوح المحيطي يتشبع بالماء فيتحول صخر الغابرو إلى الميتاغابرو ثم إلى الشيست الأخضر .
ـ تتعرض الصفيحة المحيطية الباردة وذات الكثافة العالية عند غوصها إلى ضغط كبير فتفقد الماء وبالتالي يتحول الشيست الأخضر إلى شيست أزرق .
ـ مع استمرار الغوص وتزايد الضغط يستمر فقدان الماء من اللوح المحيطي فيتحول الشيست الأزرق إلى الإكلوجيت .
ـ الماء الناتج عن تجفيف اللوح المحيطي أثناء الغوص يؤدي إلى تمييه بيريدوتيت البرنس الوح الطافي فتنخنفض درجة حرارة إنصهاره وبالتالي ينصهر جزئيا فيتشكل سائل ماغماتي .
ـ السائل الماغماتي يكون أقل كثافة مما يصعد ويخترق القشرة القاري ويخرج إلى السطح مشكلا براكين إنفجارية .

ب ـ  نوع الصخور الناتجة عن تبرد الماغما في اللوح الطافي ( القاري ) :
ـتنقسم الصخور الماغماتية الناتجة في منطقة الغوص إلى :
·         صخور بركانية (مثل الأنديزيت ، ريوليت) : تتميز بنسيج ميكروليتي لإحتوائها على معادن مختلفة الأحجام ضمن زجاج ، يعود هذا إلى التبرد السريع للماغما على السطح.
·         صخور إندساسية ( مثل ديوريت ، غرانوديوريت ، الغرانيت ): تتميز بنسيج حبيبي (بلوري) لإحتوائها على معادن كبيرة الحجم ومتراصة ، يعود هذا إلى التبرد البطيء للماغما في الجيوب المندسة ( أعماق القشرة القارية ).
خريطة للصفائح التكتونية
مراحل تشكل الظهرة
التغيرات الصخرية والمعدنية أثناء ظاهرة الغوص
التفيرات التي على المستوى الظهرة

تحميل الملخص على شكل pdf  من هنا


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق